spacer

لتصفح أفضـل,الرجــاء إستـعمـال
Firefox Mozilla

 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

أوقات الصلاة (مراكش )

الفجر 06:07 AM
الضحى 07:32 AM
الضهر 12:39 PM
العصر 03:27 PM
المغرب 05:46 PM
العشاء 07:07 PM

دخول الأعضاء






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

الـــقـــراء

الأعضاء: 37
الأخبار: 204
المواقع الخارجية: 10
الزوار: 66472
 
spacer spacer

أصول وقواعد البرنامج الزمني عند رسول الله PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
ليست البرمجة اليومية مجرد أعمال توزع على أزمان في بحر اليوم ، بليله ونهاره، وبأجزائه وآنائه، ولكنها قبل ذلك قواعد ومبادئ يعتمد المبرمج عليها ويتخذها منطلقا له ومرجعا.

ولقد أسس الرسول صلى الله عليه وسلم حياته بتوفيق من الله تعالى ، وبكفاآت عالية متعه بها ، على جملة من القواعد هي المقدمة لكل برمجة أصيلة وعميقة ، وهي المرتكز المنهجي في برمجة اليوم لكل مسلم ، بل لكل إنسان ينبغي حياة سعيدة ومتوازنة من هذه القواعد ما يُستخرج من القرآن الكريم، وعلى رأسها قاعدة " محورية الصلاة للبرنامج اليومي " ومنها ما جاءت به السنة النبوية الشريفة ....

"
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا "

ومن أجل هذا لم يعرف التاريخ رجل منذ خلق الله تعالى آدم عليه السلام إلى يوم الناس هذا، قد نقلت لنا تفاصيل حياته ، ودقائق تصرفاته ، كما نقلت تفاصيل حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ودقائق تصرفاته ".
ولا نعلم سيرة قد نقحت، وحققت، ومحصت، كما فُعل بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
علاقة الرسول صلى الله عليه وسلم مع الوقت ، لا من جانب واحد، ولكن من جوانب متفرقة ، باعتباره نبيا ، بل بالنظر إليه إنسانا " يأكل الطعام ويمشي في الأسواق " (سورة الفرقان - 7).

كيف كان محمد صلى الله عليه وسلم يخطط يومه ويبرمجه ؟

وماهي أبرز خصائص تعامل محمد صلى الله عليه وسلم مع الزمن ؟
وكيف كان ليله ونهاره ؟ مساؤه وصباحه ؟ بكرة وأصيلة ؟ سحره وظهيرته؟
ثمة محاولات من المتقدمين وأخرى من كتاب معاصرين ، ولكنها تحتاج إلى ضبطها وفي قالب معاصر يجيب على إشكالات العلوم الزمنية ، ويوظف مصطلحاتها ومناهجها...

جمع الطحاوي في مشكل الآثار حديث "لكل عمل شِرَةٌ " ومن بين هذا الروايات ما روي عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"
إن لكل عمل شِرَةٌ ، ولكل شرة فترة فإما إلى سنة وإما إلى بدعة ، فمن كانت فترته سنتي فقد اهتدى ، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك". ومنها رواية عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "لكل عمل شِرَةٌ، ولكل شرة فترة " فإن كان صاحبها ساد وقاربا فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه".
وفي معنى شِرَةٌ والفترة يقول المارودي:" جعل الإسلام شرة وهي الإيغال والإكثار ، وجعل للشرة فترة وهي الإهمال والاستكثار"
ولهذه القاعدة شواهد كثيرة من السنة النبوية ، منها ما روى مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :" سئل أي العمل أحب إلى الله تعالى ؟ قال "أدومه وإن قل"، وعن علقمة قلت لعائشة رضي الله عنها :" هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يختص من الأيام شيئا؟ قالت : لا كان عمله ديمة، وأيكم يطيق ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق".
وسر تفضيل العلم الدائم مع القلة ، على المنقطع الكثرة " أن المداومة فيها تغذية الإيمان في كل وقت ، فلا تذبل شجرته، وفيها مراقبة دائبة النفوس، فهي دائما صاعدة في سلم الكمال، ولا كذلك الإجهاد الذي يقعد الإنسان عن العمل ، فتذوى شجرة الإيمان ، وتضعف نفسه عن مكافحة الشدائد.
وفي البرمجة اليومية للرسول صلى الله عليه وسلم لنا بقية الحديث ان شاء الله
وابتغاء الديمة في الأعمال من الناحية النفسية يعين على اقتلاع العادة السوء، ويحول أصعب الأعمال اليومية إلى عادات سهلة يسيرة تؤتي بلا مشقة ولا تكلف.
ولقد صاغ الفقهاء من "الديمة" يعني المداومة قاعدة في فقه الأولويات وهي " أولوية العمل الدائم النفه على العمل المنقطع" ذلك أنه بالمداومة على القليل تستمر الطاعة وتكثر بركتها بخلاف الكثير الشاق...

وفي البرمجة اليومية والزمنية للرسول صلى الله عليه وسلم يلاحظ أن قاعدة المداومة ، كما وردت في الأحاديث تستلزم جملة من الخطوات المنهجية يستنتجها المحلل لمحتوى النصوص الآتية منها :

-
تحديد الغاية ، وهي ابتغاء " وجه الله " ثم ضبط الأهداف مع مراعاة الأولويات، وذلك بابتغاء أحب الأعمال إلى الله .
-
العمل بذكاء لا بشدة وهذا بتنظيم العلاقة النفسية بين الشرة والفترة وعدم الإيغال في العمل ، ثم التعطل بعده في معصية أو في غير منفعة، ومن الناحية العملية ترتبط هذه الخطوة بعدة مداخل في إدارة الوقت ، منها أن الذي يتعامل مع الوقت "كعدو" يعتقد خطأ أنه " كلما عمل الفرد بمشقة أكثر، فإن ذلك يعني أنه أنجز أكثر"والصواب أنه " لا توجد أي علاقة مباشرة بين العمل الشاق والإنجاز الإيجابي". والمثل يقول :" اعمل بأكثر براعة لا بأكثر قساوة.....
ولقد تبنت الجمعية الأمريكية لتقييم المهندسين هذا الشعار ، كمحاولة منها لتمييز الشغل من الانشغال، ولقد طور الفكر الغربي بناء على هذه القاعدة مفهوم تخطيط الوقت ، وتخطيط اليوم مظهر من مظاهره لأن التخطيط هو الوسيلة الأكيدة للعمل بذكاء عوض العمل بقوة ، أما الفكر الإسلامي المعاصر فأبقى هذه القاعدة في مستوى النصائح والمواعظ، رغم أن أصولها متجذرة فيه، والمفروض في العمل على تحويل قاعدة "الديمة" إلى مجال خصب في التربية والتعليم ، وفي علم العمل ، وفي الترويح .
القلة مع المداومة خير من الكثرة مع الانقطاع:
ويفسر الغزالي هذا بمثل جيد أجمله في قوله :" ومثال القليل الدائم كقطرات ماء تتقاطر على الأرض على التوالي، فتحدث فيها حفيرة ، ولو وقع ذلك على الحجر. ومثال الكثير المتفرق ماء يصب دفعة أو دفعات متفرقة متباعدة الأوقات ، فلا يبين لها أثر ظاهر" ...
هذه المداومة على العمل بعينها في جانبها التطبيقي برمجة زمنية، وفي دائرة اليوم الواحد، هي برمجة يومية ، فلم يكن عليه السلام يستجيب للطوارئ والضغوطات، أو يعمل دون أهداف مسطرة وغايات واضحة، ولذا استطاع أن ينجز ما لم ينجزه في عمر قصير.
وثمة تطبيقات عملية أخرى لقاعدة المداومة ، منها على سبيل المثال: أسلوب الدقيقة الواحدة في الإدارة ، وخطوات التغيير في علم التغيير...

قاعدة التسديد ، والمقاربة لأصول وقواعد البرنامج الزمني للرسول صلى الله عليه وسلم

رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث في فلسفة العمل اليومي، تقوم على أساس قاعدة للتسديد والمقاربة ، ولقد تعددت الصيغ والروايات ، أقربها معنى إلى البرمجة قوله عليه السلام فيما رواه أبي هريرة رضي الله عنه : " إن الدين يسر، ولن يشاد أحد الدين إلا غلبه ، فسددوا وقاربوا ، وابشروا واستعينو، بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة" ، وفي لفظ لن ينجي أحد منكم عمله ، قالوا : ولا أنت يا رسول الله ، قال ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته، سددوا وقاربوا وأغدوا، وروحوا، وشيئ من الدلجة ، والقصد القصد تبلغوا" رواه البخاري .

ومعنى سددوا: قوموا ، من سدده تسديدا قومه، وقيل من السداد في الأمر وهو الصواب من غير إفراط وتفريط ، أي فوسطوا الأمور بلا زيادة ولا نقصان".

وقاربوا: أي السداد، ولا يبعد أن يقال قاربوا إلى الله ورحمته بذلك التسديد، فهو من قبيل عطف المعلول على العلة .
والغدوة أول النهار، والروحة آخره ، والدلجة آخر الليل، والمراد من الحديث " العمل وقت النشاط والفراغ، كما أن المسافر يسير فيس هذه الأوقات لليسر". وقيل المعنى اعملوا آناء الليل وأطراف النهار واستريحوا سائر الأوقات .....
وهذه القاعدة ترتبط بالبرمجة اليومية ارتباطا وثيقا ، بل في الأحاديث تصريح بأنها تخص برمجة العمل اليومي للمسلم، ومما يؤخذ منها:

تابع

» لا يوجد تعليقات
لا توجد تعليقات حتى الان.
» أضف تعليق
البريد الألكتروني (لن تنشر)
الأســـم
العنوان
التعليق
 الاحرف المتبقية
 
< السابق   التالى >
 

تصويت

هل تؤيد إفتتاح مكتبة صوتية جديدة خاصة للخطب؟
 

القائمة البريدية






أخر التعليقات

كيف تكسب لي...
على أعتاب ا...
شيخ القراء ...
ألا تريد ال...
حوار مع الش...
spacer

spacer
© 2009 ملتقــى القـراء المغـاربة