لقد رحل شهر ذقنا فيه حلاوة الايمان وعرفنا حقيقه الصيام وذقنا لذه الدمعه وحلاوة المناجاه فى الاسحار كنا نصلى صلاه من جعلت قره عينه فى الصلاه ونصوم صيام من ذاق حلاوته وعرف طعمه وكنا ننفق نفقه من لا يخشى الفقر وكنا.. وكنا.. وكنا..
فمنالمعلوم أن للعشر الأواخر من رمضان فضيلة وميزة عن غيرها من أيام الشهر،ففيها أنزل القرآن كما قال تعالى: {إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِالْقَدْرِ } [القدر: 1]
أخي الحبيب :نلتقي وإياكهذا اليوم على أعتاب العشر الأخيرة من رمضان ! نلتقي ونحن نتذكّر ذلكالفرح الذي عم قلوبنا بالأمس بلقاء هذا الشهر ، واليوم نقف على أعتابهعشره الأخيرة ، وهو ماضٍ بصفحاتنا
من سنة654للهجرة احترق المسجد النبوي وبلغ من الشدة أن انهار به بناء المسجد وتحطم المنبر. وفيهمن السنة العاشرة للبعثة النبوية توفيتالسيدةخديجة بنت خويلدرضي الله عنها ) زوجة النبي ( صلي الله عليه وسلم
د. عبدالعزيز الفوزان تأملْ أيها المسلم في ساعتك، وانظر إلى عقرب الساعة وهو يأكل الثوانيأكلاً، لا يتوقف ولا ينثني، بل لا يزال يجري ويلتهم الساعات والثواني،سواء كنت قائماً أو نائماً، عاملاً أو عاطلاً، وتذكّرْ أن كل لحظة تمضي،وثانية
الاعتكاف: هو لزوم المسجد بنية مخصوصة، لطاعة الله تعالى: وهومشروع مستحب باتفاق أهل العلم، قال الإمام أحمد فيما رواه عنه أبو داود: (لا أعلم عن أحد من العلماء إلا أنه مسنون).
الحمدلله الذي فرض صيام هذا الشهر وسنَّ لنا قيامه، والصلاة على خيرة خلقه محمدصلى الله عليه وسلم والذي لم يترك خيراً إلا ودل أمته عليه، فروى عنه أبوهريرة -رضي الله تعالى عنه- أنه صلى الله عليه وسلم قال: