يَا عُلَمَاءَ الأُمَّةِ... أَدْرِكُوْا الإِسْلَامَ... فِيْ قِطَاعِ غَزَّة"بهذه الكلمات صدح قلبي، وأنا أرى الهجمة تزداد في بلادنا فلسطين شراسة،فقد اجتمع على حربنا واستئصال شأفتنا الأبيض والأسود والعربي والعجميوجمعوا لنا كل سلاح وسلكوا ضدنا كل سبيل، وألبوا علينا القريب والبعيد،يريدون من وراء ذلك محو النموذج الإسلامي من فلسطين، خشية أن ينجح فتصدرفكرته لخارج فلسطين، لتصبح التجربةُ الإسلاميةُ في بلادنا الإمامَ لكل منأراد بأمته خيراً وببلاده تحرراً
أبى قلمي أن يكتب عن اليهود؛ لأنهم أحقرمن أن يسطر قلمي حكاية جرائمهم وقُبْح أفعالهم، ولكني أخبرتُ قلمي بأنالحديث عن اليهود قد ورد في القرآن والسنة، وحينها جرى القلم وكتب ما يلي:
ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسماس؟ وكيف نرد عليهمإذا هنؤونا به؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذهالمناسبة؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذكر بغير قصد؟ وإنما فعلهإما مجاملة أو حياءً أو إحراجاً أو غير ذلك من الأسباب؟ وهل يجوز التشبهبهم في ذلك؟
لقد رحل شهر ذقنا فيه حلاوة الايمان وعرفنا حقيقه الصيام وذقنا لذه الدمعه وحلاوة المناجاه فى الاسحار كنا نصلى صلاه من جعلت قره عينه فى الصلاه ونصوم صيام من ذاق حلاوته وعرف طعمه وكنا ننفق نفقه من لا يخشى الفقر وكنا.. وكنا.. وكنا..
فمنالمعلوم أن للعشر الأواخر من رمضان فضيلة وميزة عن غيرها من أيام الشهر،ففيها أنزل القرآن كما قال تعالى: {إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِالْقَدْرِ } [القدر: 1]
أخي الحبيب :نلتقي وإياكهذا اليوم على أعتاب العشر الأخيرة من رمضان ! نلتقي ونحن نتذكّر ذلكالفرح الذي عم قلوبنا بالأمس بلقاء هذا الشهر ، واليوم نقف على أعتابهعشره الأخيرة ، وهو ماضٍ بصفحاتنا
من سنة654للهجرة احترق المسجد النبوي وبلغ من الشدة أن انهار به بناء المسجد وتحطم المنبر. وفيهمن السنة العاشرة للبعثة النبوية توفيتالسيدةخديجة بنت خويلدرضي الله عنها ) زوجة النبي ( صلي الله عليه وسلم